نداءات صامتة

الباب:غزلالتاريخ:٨ يوليو ٢٠١٢
١نَسَجَت عتاباً من طهارة قلبهاواستجمعت أشتاتَ عزمٍ نادمه
٢وَمَضَت إلى حيثُ الجريحِ كأنّهاتُدمى بنصلٍ نالَ منها هائِمَه
٣قالت بصمتٍ والعتابُ غِطاؤها:شوكُ ال الأنا، إني ل أدركُ، مؤلِمَه
٤لكنّ شوكي إن تَطاولَ نصلُهُيُدمي فؤادي في الليالي المُعتمه
٥ما كنتُ أقصدُ أن أجرِّحَ خافقا ًملأ الحياة َ بعالمي من عَالَمَه
٦إن كنتُ أرمي من زهوري شوكَهَافهو التمردُ في الشِغَافِ المُفعَمَه
٧فالقلبُ يَخفقُ باسم صوتِكَ مثلماتنداحُ في جَسدي المُعَطّشِ ملحَمَه
٨وملاحمُ الإحساسِ تَرعُشُ في دميإن طافَ طيفُكَ في الليالي الظالمه
٩وتَسومني كلماتُ حُبكَ كلّماهُزمت آياتُ عُمري القادمه
١٠صَرخَت بصمتٍ كم تَجلجَل صمتُهَاوتَبَدّت العينانُ سُبُلاً حالمه:
١١إني (أريدُكَ) طيَّ صَمتي آيةًتُتلَى بقلبي كَي أُحِلُّ مَحَارِمَه
١٢وألوذُ مِنكَ، إليكَ، يقتُلُني الظماعليِّ بصوتِكَ أروي نفساً مُفحَمَه
١٣وترنّحت فيها الجَوارحُ تبتغيصَدراً يُطوِّقُ صَدرَهَا عن لائِمَه
١٤قالت بعينٍ كم تجرَّد قولُها:الحبُّ صَومَعَتي وصَمتي عَالَمَه
١٥فإذا سألتَ اليومَ عن صَمتي الذييَحكي المشاعرَ كيفَ تبدو مُضرَمَه
١٦اقرأ بصمتي كم أكَابدُ من دمٍيُكوَى بنارٍ في شِغافٍ مُلهمه
١٧اعلم فديتُكَ إنني أخشى بِربِّي في غَدي من نارِ يوم ِالحاطِمَه
١٨وإذا المشَاعرُ أوغَلت في حَسِّهَاالله يعفو في ديارِ المَرحَمَه
١٩يا إبن تشرينَ الذي في خافقيإنّي ابنَةُ ُالأحزانِ، أزهِرُ حَالِمَه
٢٠كيف التلاقي في فصولِ حياتِنَا؟إن كنتَ تَسبقُ في خُطاكَ العَارمَه
٢١أخرُج بِربّكَ من حَشَايا أضلُعيدعني بجرحٍ ليسَ يَكسرُ قَائِمَه
٢٢فنماءُ ودّكَ ضاربٌ في ناحِليتبدو بروجاً في دمائي عائِمَه
٢٣فغداً تُغرّدُ في السماء ِبلابليوأُقَابِلُ النيسانَ درباً دائِمَه
٢٤وأنالُ من دنيا الهناء ِوسَادتيويفوزُ صَبري بالحياة ِالُمُنعَمَه
٢٥قَرأ المَضيفُ بصَمتها هذا الذيقد كانَ يُبعَثُ من ثنايا عاتِمَه
٢٦فتصدّعت أرضُ المشاعرِ دونَهُتُبنى وتُهدم فوق روحٍ هَائِمَه
٢٧نادى بأعلى الحسّ يَدفعُ غِيِّهَا:ما كنتُ أنظرُ أن تكوني ناقِمَه
٢٨كلُّ الذي أرجوه بعضُ بلاسمٍوالكيُّ ما تأتين طُبُّ الظالمه
٢٩إن كان يَشفي فهو يَترُكُ نُدبَةوالروحُ تَشقى من نُدوبٍ باصمه
٣٠يا بنتَ قهرٍ هل بخيرٍ أرتجيعن كل ضَيمٍ كنتِ فيه المُلهمَه
٣١ما كنتُ أشكو أو ألومكِ من ضنىًإن كنتُ قد لامستُ قَلبَكِ مُرغَمَه
٣٢فأنا أغرّدُ مثلَ طيرٍ فاتَهغُصنُ الربيعِ دونَ روحٍ حَالمََه
٣٣ما كنتُ أطلبُ من وصِالَكِ مَذهَبَاًوهوَ الدواءُ لذاتِ قلبي الُمُفحَمَه
٣٤ولأن شَكَوتُكِ نارَ قلبي مرةًسَعياً لرُوحَكِ في مرامي التَوأمَه
٣٥وثَبت نِصَالُك ِفي مَواجِعِ ِخَافقيتَفري وتَذبَحُ ثم أضحَت نَادمَه
٣٦مذ ذاك يا غيداء أدرك أننينهب لعشق دِينُه من مَظلَمَه
٣٧19 نيسان 1998