١ليسَ في دُنيايَ مِن حلٍّ وسطْمَذهبي في العشق ِ بالحقِ ارتبطْ
٢إنَّ في الأحوالِ نوعاً واحداًيبلغُ الهاماتِ والباقي سُقَطْ
٣فالبيانُ العذبُ يأتي سِحْرُهُمن حروفٍ زانَها همسُ النُقطْ
٤أيها المحظوظُ إنيّ أشتكيمن فُتاتِ البِشرِ تُجبَى كاللُّقطْ
٥أم تُراها بعضُ أهواءٍ جرتْعن رتيبِ العيشِ بالسَّأمِ اختلطْ
٦وشعورُ الصدقِ منها يكْتَويمن برودٍ وادِّعاءاتِ العَبَطْ
٧حَسْبُكَ الألحاظُ تغزو مُهجتيفي انفعالاتٍ لودٍّ أو سَخَطْ
٨كيف تغزوني عيونٌ، بَوحُهايُوقِظُ الأوهامَ في عشقٍ غلطْ؟
٩31/10/1996