١ما كنتُ أدركُ أن شمسَك ِساطعهوبأنها تهبُ الفؤادَ سرورُهُ ومواجِعه
٢وبأن بعضَكِ لو قليلٌ بعضُهُيضعُ المسرّةَ في دروبي الضائعه
٣أدركتُ ذلك بعد غبن ٍعشتُهيومَ القطيعةِ عن عيونٍ وَادِعَه
٤يومٌ يساوي العمرَ في حرمانهمُذ صارَ يغلي في عروقي صانعه
٥أدركتُ ما أدركتُ أنّي وادعٌذِمَمَ التودّدِ بين أيد ٍبائعه
٦والعلّة الكبرى بأني لم أزلأسعى لجنيٍ كالسّرابِ ِطبائعه
٧يا ويحَ عمرٍ قد قضيتُ مجرباًإن كنتُ أغرَقُ في عيون ٍلاسِعَه
٨1999.م