إلى من كنت أظنه صديقا

الباب:وجدانيةالتاريخ:١ يوليو ٢٠١٢
١وإذا الطرطُوسي أمسىناظراً في الأمر أرسى
٢غُصَّة ًفي الَحلقِ يمضيدافعاً في القلبِ بُؤساً
٣قد تراهُ اليومَ يشدوباعثاً في الربعِ أُنسا
٤غارقاً في رُبَّ حتىضالعاً في لغو ليس
٥ينبري للصَحْبِ سْوْطاًيجلِدُ الأندادَ تُعساً
٦في سبيل الفكرِ يبقىشاهراً سيفاً وترسا
٧حظّهُ للعيشِ فكرٌينتهي للجيبِ بَخسا
٨أيها الحيران كِلْنيلغدٍ ينداحُ شمسا
٩ربما يأتي ولكنبعدَ حين سوف يُنسى
١٠صانعَ الفرسان هيّاابن بيتاً ابن رَمسا
١١خلفَ أيامٍ تَوارىكلُ خَلقٍ كاد يُنسى
١٢لاهياً عمَّا سَيَأتيغافلاً يسْتَجْد فِلسا
١٣امضِ للأيام ليثالا تكن يا صاحِ تيسا