١أُماهُ،، يا أماهُ إنيِّ خَائِفَةْوَحْشٌ يشدُّ على ذِراعي الرَّاجفهْ
٢شدَّ الجدائلَ وهو يَصْفَعُ وَجْنتيبأَكُفّهِ والرَأسُ مني نازِفهْ
٣ولقد توعَّد أنْ سَيُخرسَ ضِحْكَتيإنْ كنتُ أرجمُ بالحجارةِ قاذِفهْ
٤لفَّ السلاسلَ حول ناحلِ مِعْصميفَتَزَلَّقتْ من وهنِ أيدٍ ناحِفه
٥بِحِذَائِهِ سَحَقَ الجميلةَ دُميتيوحَقيبتي بالنعلِ أضحت تالِفهْ
٦قولي له أماهُ إني طِفْلةٌأخذَ الجنودُ شقيقَها كالعاصِفهْ
٧وبأنني أَهبُ الحياةَ سعيدةًبِفِدائِهِ إنْ كانَ يقبلُ خاطِفُهْ
٨لا ترتجيه فنحنُ نعرفُ أمَّناكالشجرة الشماءِ تَقضي واقفه
٩صاحت بكِبرٍ مِنْ فَخَارٍ أُمها:أَبُنَيَّتي وصمتْ نَوَاصي الطائِفه
١٠كوني لها والقلبُ يرفضُ رغبتيقِربانَ عزٍّ كالعصور السالفِه
١١وإذا الشقيقَ لقِيتِهِ في كُربةِوالروحُ منه لو تلظت خائفِه
١٢قولي له إني نَذَرْتُكِ مثلَهُوأَخيكُما للحق يهزمُ خاطِفَه
١٣ولعلَّها بدمائِكُم ومَرارتييوماً تُزَمْجِرُ في الرؤوسِ العاصِفه