١قالت: وداعاً لن أطيلَ بقائيفجذورُ ودّكَ تغتذي بِدِمَائي
٢ودماءُ قلبي قد غَدَت بوَريدِهانهباً لعشق ٍ ينتهي بفنائي
٣وترّنحَت لغةُ المشاعر ِتنتقيمن ثغرها المبتلّ بعضَ دوائي
٤قالت بلطفٍ وهي تَسحَبُ نَصلَهاوالقلبُ يقطرُ نازفاً بِندائي:
٥ما أنتَ من يَضرِب جذوراً للهوىأجدَى بمثلكَ أن يلوذ بِنَاءِ
٦وإذا جذورُكَ أوغَلت في خافقييُخليها من بين ِالضلوعِ إبائي
٧ساءَلتُ عَينَاً عن كَذُوب ِلسَانِهاقالت بقهرٍ: لا يُجابُ ندائي
٨أدركتُ من وَهَجِ الحقيقةِ أنّنيداءٌ يُداوي القلبَ بالرمضاءِ
٩فشربتُ كأسَ الداءِ ملءَ إرادة ٍفالداءُ في قلبي دوامُ شفائي
١٠1998