الجحود سمة البغي!!

الباب:وجدانيةالتاريخ:٢٦ يونيو ٢٠١٢
١لأَبني المجدَ في غَدِكَ العتيدِقضيتُ العمرَ مُرتَشِفَاً صَديدي
٢أُبَّدِّلُ من وَرِيدِ القَلبِ دمّاًبحبر ِالوَهمِ في العَددِ الَجدِيدِ
٣وأَطْويْ منْ رَبيْعِ العُمر ِدَهراًأُجاري الوغدَ للهَدَفِ المَجِيْدِ
٤وَعانتْ في اقْتِلاَعي منْ جذُوريذِئَابُ الّليلِ والعَصْفُ الشديدِ
٥فَلَيْس الحرُّ من يَمضي ارتفاعاًجُذورُ الحُرِّ تَضِرْبُ في البَعيدِ
٦ولم تَأْتِ المكانَةُ منْ مَزَايالأنَّ الفِعْلَ يَخْفقُ كالبُنُودِ
٧وفي الوَهْم المُسَّجى في فُؤادييَطُّلُ الوجهُ ذو الأَصلِ المريدِ
٨” مَن المَدْعوُّ ؟؟؟ ” غَارَتْ في كياْنيكَنَصْلِ الغَدْرِ يَنْزِلُ للوريدِ
٩فَغاصتْ في بُحوْرِ الخِزْيِ نِفْسيوَثَارتْ بِالكَرَامةِ والوَعْيدِ
١٠فَمْاَ المَجْهولُ – لوْ تَدْريْ – جَهُولٌبأنَّ البَغْيَ سِيمَاءُ الجَحوْد