١ألقاكِ في شوقٍ لأروي مُهجَتيفتَثورُ من حُمَّى اللِقاءِ دمائِيا
٢وكأنني عندَ اللقاءِ مفارقٌما قد شَرَعْتُ مُعانقاً ومُلاقِيا
٣ويكادُ يَفتِكُ بي شعورٌ أرعنٌُدمي فؤادي في نحورِ مَرامِيا
٤فأُشيحُ وجهي عن عويلٍ صامتٍيبغي المَرَامي في وصالٍ دامِيا
٥وتئنُ أعصابي بوطأةِ شَحذِهالا من نفورٍ بل لكبتِ جِماحِيا
٦لكنني والوجدُ فيَّ مُدَمرٌفي القلبِ أَغْرِزُ أَسْهمي ونِصاليا
٧فالعهدُ أن أُطْفِيْ الجَحيمَ بِحِكمةٍحتى لو اسْتَعَرَ السَعِيرُ بما بيا
٨لكنَّ زيتاً من جُنونكِ يصْطَليفي النارِ ناراً في أتونٍ حاميا
٩فدماكِ دفقٌ في شفاهٍ حرّةٍيسعى إلى قطفِ الرحيقِ مُشاكيا
١٠والشَعْرُ يلهو حائِكاً لمكِيدَةٍكم غاصَ في نَبْع الرِضَابِ تحديا
١١وتقولُ عينُكِ الفَ الفِ حكايَةٍوالكلُ يَهْدِمُ حكمتِي وقلاعِيا
١٢تتلاحَقُ الأنفاسُ منكِ تمرداًكالريحِ تقلَعُ دفتي وشراعِيا
١٣وإذا تجلتْ في التنهدِ رغبةٌلم تُبقِ في الصدِّ العقيم بَوَاقيا
١٤يَتَعثَّرُ القلبُ الحميمُ بزَفْرَةٍ :أني أُعيدُكَ من جَهنَّمِ ما بيا
١٥أطفئْ بنارِكَ ما استطعتَ جَهَنْميفجِمارُ حُبِكَ تَصْطَلِي برماديا
١٦يَتَدَفْقُّ الولهُ الحقينُ مُحَشْرِجَاً:الحبُ أن يمضي العِناقُ تماديا