١وقفت بباب ِالله ِتَطلبُ عَفوَهُوالقلبُ يَلهَجُ تَائِباً من مَعصِيَه
٢قالت لربِّ الحبِّ جلَّ خطيئةأثِمت بها: يا ربّ إنّي عاصيه
٣فاصفح لذَنبي يا إلَهي رحمَةًقد كنتُ عن وجهِ الفضيلة لاهيه
٤يا ربّ يَهوَاني أمرؤٌ بضَميرِهِوالقلبُ يهنأُ دافئاً بمرَامِيَه
٥الحبُ أيقظَ من سُباتٍ خَافقيواخضوضرت أغصَانُ عمر ٍباليَه
٦لاطَفتهُ بعدَ الذي قد كانَ أبدَى من فِعالٍ أو خِصالٍ ٍسَاميه
٧لاطفتهُ وهو المُبَجلُ عِفتيبطَهَارةٍ وبرَاءَةٍ مُتناهِيه
٨لكنهُ في الليل يَغزو هجَتيفَأَهِيمُ بالغزوِ المُعربدِ رَاضِيَه
٩وتثورُ كالبركَانِ كلّ مَشاعِريوَتفيضُ ناري في دماءٍ حامية
١٠فإذا أتانِي الصّبحُ أردُمُ حفرَتيوألوذ بالصّمتِ المُحصنِ ِنائِيه
١١يا ربُّ أشعرُ بالخَطِيئَة، إنّهاتَقتاتُ من قلبي شِغَافَاً حَانِيَه
١٢فَاغفِر لقلبي يا إلَها أَرتجيإن كنتَ تعفو عن ذنُوب جَانيَه
١٣سَجدَت لربِّ العفو تَقطَعُ عَهدَهَا:يا ربّ، عَهدَاً، لن أخُونَ دَوَاعِيَه
١٤يا ربّ عهدَاً أن أردّ فضيلتيوالسهمُ، وَعدَاً، أن يُضَرِّجَ رَامِيَه
١٥أنهت صلاةً بالّسّلام وكَفكَفتدمعاً حقيناً آملاً بجَوَازِيَه
١٦وَتَهَيأت تبني الإرَادَةُ عَزمهاوالنصلُ تُشحَذ من رؤاهَا القَاسِيَه
١٧فغدَاً تقابلُ من توضأ في الصَبَاحِ بكلمةٍ أو هَمسةٍ متأنيه
١٨وإذا أتاهَا الصُبحُ قالت حُكمهَاملءَ الإرادة والعيونِ الناهيه:
١٩يا (سيدي): قد كنتَ إِثماً في دميوالإثمُ في شَرعِي درُوباً غاويَه
٢٠وَلَقد طَلبتُ الطُهرَ من عَليَائهِإن كانَ يَقبلُ غارِقَاً بنوَاهيَه
٢١والطُهّرُ من حُبٍ زَرَعتَ بخَاطِرييَقضي بذَبحِكَ في نِصال حَاميه
٢٢والذّبحُ، عَهدَاً، قد قَطَعتُ لِخالِقِيربُّ المَحبَةِ للأنامِ السّامِيَه
٢٣أولى بحبٍ قد وَهبتَ لِخَافِقِييسمو بإسمي عند طيّ الثانيه
٢٤أن يدعَمَ العهدَ الذي عَاهَدتهُبالنفسِ تُحرَمُ من وصالٍ ِالغاليه
٢٥لا تجعل القلبَ الممزقَ يَشتكيمن طعنِ نصلٍ أو سهام ٍداميه
٢٦كفكف جراح القلبِ وُفقَ طريقةٍتبدو كأنّ الجرحَ بَسمَة ُغانيه
٢٧واقطَع لسانَكَ عن قَصيدٍ نازفٍبَطشٌ بشِعرِكَ، لن أفِلّ قَوَافِيَه
٢٨فَتَبَعثرَت دُنيَا المَشَاعِرِ دونهَاآفاقُ ودٍّ عندَ حدِّ الهَاويه
٢٩صَمَتَ الجَريحُ لكي يُلملِمَ جُرحَهُوالأرضُ تهدَأُ من دُوَارِ القَاضِيَه
٣٠والوعيُ يَرجعُ من غِيَابٍ مُظلموالعينُ تصفُو من زِياغٍ ٍغَاشيه
٣١وإذا تَنَفّسَ من جديدٍ صَدرُهُزفرَ المَوَاجِعَ راعِشَاً كالأُضحِيَه
٣٢قالَ الكليم بحسرةٍ: إن الوِدَادَ مُوَثقٌالنُبلُ والإحسَانُ كلّ مَرَامِيه
٣٣لا إِثمَ أزرعُ في ضَمِيرِكِ إِنمَانهجِ المَودّة في حياة ٍزَاهِيه
٣٤لكنّنِي، والله يَعلَمُ غَايتيوَلِهٌ بروحَكِ في الحدود ِالسّامِيه
٣٥إن كانَ إِثمِي أن نَثرتُ قَصائدِيبين الشِغَافِ وفي القِباب العَاليَه
٣٦الّلهَ أسألُ أن تكونَ خَطيئَتيكُبرَى المعاصي يَومَ حَشرِ الغاشيه
٣٧لكنّ قلبي يَستَجيرُ بخالقٍسُبحانَهُ ربُّ المحَبّةِ، صَافِيه
٣٨أن يَغفِرَ الآثامَ عِندَ دُعائِنَابالعفو عن ودٍّ نرَاهُ الهاويَه
٣٩فلَقَد أتَيت الإثمَ يقرِنُ توبَةًيومَ التّعَهِدِ بالطّهَارَة دَامِيه
٤٠والإثمُ يكمنُ في اتهامِ طَهَارَةٍبالرجس ذَنبَاً آخذاً بالناصِيَه
٤١كيفَ التَطهّرُ من صدوقٍ قلبُه ُسِجّادةً لصَلاةِ توبةَ غانِيه؟
٤٢يقضي ودادي أن ألبّي مَطلَبَابالصمت ِعن وجع ِالجروح ِالداميه
٤٣والنزفُ من جرح ِالشغَاف ِألُمّهُعن مُقلَتيكِ بمُقلَتيَّ البَاكيه
٤٤لكنّ شعري لن يموتَ لَهيبُهُإن كانَ يُسقى من دمَائي الحَانيه
٤٥فَدماءُ قلبي مَوطنٌ تزهو بهاآياتُ روحِكِ قربَ روحي بَاقيه
٤٦لكنّني والقَهرُ يَسكنُ خَاطريأقضي بعَهدٍ لليالي الجاريه
٤٧والعهدُ أن أنأى بثِقل مَواجعيوألوذُ أمضي إن رأيتك ِآتيه
٤٨وأردّدُ اللحنَ المعذِّبَ أخرَساًأباً لِلَحنِي لن تكوني الصّاغِيَه
٤٩إن كنتُ أقطعُ، فوقَ نَحرِي، عَهدَكُمفَغَدَاً يَسُوسُ الروحَ قلبُ الّطّاغِيَه
٥٠لكنّ عَرشَك سوفَ يَبقى قائماًبينَ الضلوعِ وفي سَماء ِالقَافِيَه
٥١والآنَ طِيري في الفَضَاء وغرّديواختاري غُصنَاً في الأنَام تُواتيه
٥٢لا تنظُري للخَلف إنّ سُطُورَهخَطّت يراعُ العُمرِ كلُ بَوَاقِيَه
٥٣لا تَسألي بالأرض وامتَشقي السَماءَ مَهدَاً لروحكِ في البُروج ِالعَاليه
٥٤طَارت بجنح خافِق تزهو بهِوالَخَيطُ أُطلِقَ والقيود ِالقاسيه
٥٥ناديتها والقلبُ يَلهَجُ باسمِهَا:ألقاكِ حُبّاً في الحياةِ الباقيه